DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إدراة المياه في سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "الإقتصاد تحت المجهر"

تضم منطقة الشرق الأوسط ٦% من سكان العالم والذين يحصلون على أقل من ٢% من موارد المياه العذبة في العالم وعليه فإن ندرة

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الإجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية: بودكاست "سورمانيا"

كيف تبدو الحياة اليومية للسوريين الذين يعيشون في ألمانيا منذ فترة زمنية قصيرة نسبياً؟ كيف يتعامل المرء مع التحديات

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

نزهة: رحلة مع العود

نزهة والتي تعني حرفياً بالعربية  "رحلة"، وتمثل كذلك آلة موسيقية عربية "آلة السنطور" والتي إندثرت منذ القرن التاسع عشر.

 ...
DAFG, Politik

لقاء السفراء العرب ورئيس وزراء مدينة بريمن

نظراً  للدور المهم الذي تلعبه الولايات الإتحادية الألمانية في النظام الإتحادي الفيدرالي الألماني، ولما تتمتع به من سلطات

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

دورة الدبكة الأولى في جمعية الصداقة العربية الألمانية

يُدهش من كان يعتقد أن إهتمام جمعية الصداقة العربية الألمانية يتمحور حول النشاطات السياسية عند مشاهدة الدورة الأولى

 ...
DAFG, Politik

المشاركة السياسية للمواطنين ذو الأصول العربية

1 von 12

 في الفترة التي سبقت انتخابات البرلمان الألماني/ البوندستاغ في العام ٢٠١٧  طرحت جمعية الصداقة العربية الألمانية  سؤالا حول كيفية مشاركة المواطنين  من الأوصل العربية الذين يعيشون في ألمانيا  في النشاط السياسي والعمليات السياسية. لذا دعت الجمعية وبالتعاون مع رابطة الإعلاميين العرب في المانيا في ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧ إلى محاضرة في مقر الجمعية في برلين ألقاها السيد علي عياد، الكاتب والصحفي، تحدث فيها عن "الجمع، الاندمج، الالتزام: المشاركة السياسية ومشاركة المواطنين العرب في ألمانيا". بعد الكلمة الترحيبة لنائب رئيس الجمعية السيد حسام معروف والدكتور اسكندر الديك رئيس رابطة الإعلاميين العرب في ألمانيا بالضيوف الكرام قدم السيد علي عياد نتائج أبحاثه حول المشاركة السياسية للمواطنين الألمان ذو الاوصل العربية، وأوضح أنه لا توجد حتى الآن إحصاءات وتحليلات واستبيانات موثوقة للرأي حول مشاركة المواطنين من اصول عربية في الحياة السياسية الألمانية، وانه من الصعب الحصول على بيانات واضحة ودقيقة، ذلك ان تلك الاستبيانات والدراسات الاستقصائية الانتخابية غالبا لا تفرق بين الأشخاص ذوي الاوصول العربية والتركية.

المشاركة السياسية تزداد تدريجيا
اشار السيد علي عياد إلى ان المشاركة السياسية والاندماج في المجتمع المدني والمشاركة في الانتخابات للمواطنين ذو الاصول العربية تزداد تدريجيا، ولاسيما في الجيل الثاني من المهاجرين العرب في الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني. فضلاً عن ذلك يوجد عدد كبير من الجمعيات والنوادي الاجتماعية العربية في ألمانيا. وكما هو الحال مع معظم الناخبين، فإن الدوافع في القرار الانتخابي تتاثر بظروف  وتوجهات المواطنين مثل العمل أو الصحة. اضافة إلى ذلك تلعب مبادئ السياسة الخارجية للحزاب دورا في اتجاهات المواطنين، فعلى سبيل المثال على ذلك، مسألة حرب العراق في عام 2003  والتي لعبت دورا هاما  في سياق هذا الموضوع. منذ  عام ٢٠١٥، ارتفع عدد الأشخاص ذوي الاصول العربية في ألمانيا بشكل حاد. لذا يجب على القادمين الجدد سرعة الاندماج على كافة المستويات الاجتماعية والسياسية. اما اللاجئين فان موضوعات البقاء  وإمكانية الحصول على الجنسية هما اهم النقاط التي تساهم في تعزيز المشاركة السياسية والالتزام في الاحزاب.


التكامل السياسي يحتاج إلى والوقت

أوضح الصحفي أن الأشخاص الذين يأتون إلى ألمانيا يحتاجون إلى وقت لفهم النظام السياسي. ذلك ان العديد من البلدان لا يوجد بها نظم سياسية وانتخابات حرة، لذا فان هناك حاجة إلى تعلم ذلك. وشدد عياد على أهمية تمثيل المواطنين ذو الاصول العربية في المراكز السياسية العليا. بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة نسبة التمثيل البرلماني في البرلمانات الإقليمية أمر مهم لإعادة تأكيد التفاهم الديمقراطي والوعد بالمشاركة السياسية لجميع المواطنين في البلد.  في ألمانيا اليوم  فان كل خامس شخص ياتي من أصول مهاجرة، ولكن نسبة التمثيل في البرلمان الألماني البوندستاغ حاليا تصل إلى حوالي ٦ في المئة فقط. ولكنه يرى أيضا تقدما في المشهد السياسي الألماني فيما يتعلق بهذه السياق.