DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

التدريب المهني المزدوج في منطقة الشرق الأوسط

ما هو مستقبل العمل والتدريب المهني في الدول العربية؟ وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة من المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء خريجي برنامج الماجستير الألماني العربي

إستضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في مقرها في برلين في الأول من نوفمبر ٢٠١٧ اللقاء الثاني لخريجي برنامج الماجستير

 ...
DAFG, Politik

قراءة في كتاب “أنا ألماني” لرائد صالح

قدّم سعادة النائب رائد صالح في اللقاء الذي دعت إليه جمعية الصداقة العربية الألمانية والسفارة المصرية في برلين في ١٨

 ...
DAFG, Politik

السياسة الخارجية والأمنية في منطقة الخليج

نظراً للتطور المتزايد خلال العشر سنوات الأخيرة لأهمية الخليج العربي من الناحية الجيوسياسية، فقد إرتأت جمعية الصداقة

 ...
DAFG, Medien & Kommunikation

حديث خاص لسمو الشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح

في إطار الزيارة التي يقوم بها سمو الشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي إلى المانيا، نظمًت

 ...

عرض مشروع " حكايات في حقيبتي"

1 von 12

تمحورت إهتمامات جمعية الصداقة العربية الألمانية في الحادي عشر من سبتمبر ٢٠١٧ حول حكايات وصور المخلوقات الخيالية "الكائنات الاسطورية"، الشياطين، الفتايات الشُجاعات والسنونو الذكي، إذ قدمت دار النشر "مطبعة" أفوريسما برلين مشروعها "حكايات في حقيبتي" وهي مجموعة من القصص الخيالية الفلسطينية غير المعروفة والتي لم تُنشر قبل ذلك باللغتين الألمانية والعربية، والتي صممها وضعها فريق فني ألماني-عربي  مكون من أربعة فنانين. في البداية رحّب مدير الجمعية التنفيذي بيورن هنريش  بالضيوف الكرام وأعرب عن سروره ولاسيما بعد الزيارة الناجحة لكتاب كتب الأطفال الإماراتي في العام الماضي،  وأشار إلى سعادة الجمعية بدعم مشروع كتاب الأطفال الألماني -العربي الناجح.

بدوره رحّب مدير المشروع في مطبعة أفوريسما يوهان ويد بالحضور وقدّم المشروع والفنانين والقائمين الأربعة على الكتاب. بالنسبة إلى مطبعة أفوريسما فإن مشروع حكايات في حقيبتي يعد نقلة إلى المجهول والذي لم تقم به المطبعة من قبل، إذ أنها لم تعمل من قبل في مجال قصص الأطفال أو الحكايات، ولكن عندما سنحت الفرصة للمطبعة لنشر حكايات فلسطينية غير معرفة، إغتنمت المطبعة والتي تأسست من قبل راينر إتسمر فينكال الفرصة لنشر الحكايات، وأشار يوهان إلى أنّ الحكايات يجب أن تُروى بشكل مستمر ومتكرر، ويجب أن تصور بشكل دائم، من خلال إعادة السرد والتصوير فإن هناك حوار ينشىء بين الرواي والمستمع وهو الأمر الذي يشكل إثارة بمجرد عبور الحدود الثقافية.

التنوع في قصة: أربعة رسامين أربعة أنماط مختلفة للوحات

لذا قررت المطبعة جعل نشر هذه القصص  "حكايات في حقيبتي" جزءاً من  مشروع متكامل  بدعم من مؤسسة آنا ليند، من خلال إيجاد أربعة فنانين ورسامين إثنين ألمان وإثنين من العالم العربي من أجل العمل معاً على وضع الرسومات الخاصة بهذه المجموعة من القصص، والذي يكمن عملهم ليس بمجرد إيجاد رسومات تقليدية للقصص بل تطوير،  وإبتكار مفهوم جديد لكتاب القصص الخيالية، لذا إستطاعت المطبعة بالتعاون مع الرسامين من وضع مفهوم جديد للرسومات الخاصة بالقصص من خلال قيام الرسامين بوضع رسومات القصة الواحدة بشكل مشترك وبشكل متناسق مما يوفر أربعة تفسيرات بصرية مختلفة من الناحية الأسلوبية تصب في النهاية في سياق وشكل واحد، والتي ينبغي أن تكون في نفس الوقت متناغمة وتساهم -على الرغم من الإختلاف- في التعرّف على عنصر الرسم الرئيسي في القصة على الرغم من إختلاف الرسام الذي قام بوضع الرسم، فعلى سبيل المثال، العنصر أو الشكل  الرئيسي في قصة وحكاية "الغول غدار" يردتي دائما قميص مخطط وحقيبة حمراء.


الإلهام من خلال القراءة وورش عمل طلابية  في القاهرة وبرلين

أظهرت ورش العمل التي أقيمت في القاهرة وبرلين أهمية التواصل مع الأطفال والفئات المستهدفة من أجل الخروج بأفضل النتائج، إذ لم يكن لدى الطلبة أي مشكلة في التعرّف على شخصية القصص الرئيسة، بل أثبتت على العكس من ذلك أن هذه الورش جزء مهم من المشروع وقد ساهم التبادل الطلابي الألماني العربي في الخروج بأفكار ومفاهيم جديدة وإثراء المشروع بالعديد من الإبداعات، وقد أشار ممصم الجرافيك السوري احمد علي والذي يعيش حالياً في برلين إلى أن العديد من الأفكار والإبداعات والرسومات التوضيحية جاءت من خلال العمل مع الأطفال.

كانت أهداف المشروع والفئة المستدفة أحد أهم الموضوعات التي تم مناقشتها سواء في ورش العمل أو في المعرض والتقديم للمشروع في مقر الجمعية في برلين، فيما كان الطرح حول الفئة العمرية المستدفة في القصص أو هل هناك فئة عمرية محددة للقصص  أو للمجوعة القصصية؟ هذا السؤال أجاب عنه الرسام الألماني مينا براون بنفي "لا"، وكان هذا الطرح موضوع نقاش ضمن ورش العمل التي أقيمت بهذا الخصوص حيث توصّلت الورش إلى أنه ليس هناك ضرورة لذلك.

وأخيراً، ينبغي للكتاب أن يعزز التواصل بين الثقافات من خلال الرواية والسرد وإعادة الرواية للقصص الخيالية سواء في البيت أو في المدرسة وسواء للبالغين أو الأطفال، كما أوضح المسؤول في دار النشر. تعد القصص ومحتوياتها وصلاحها  لكافة الأعمار أحد أهم ميزات المشروع متعدد الأوجه  والتي تجعل منه أحد أهم المشروعات الناجحة في هذا المجال.


التحفيز الفكري، معالجة العواطف، القصص الخيالية كمحفز

القصص الخيالية كمحفز مع العديد من الموضوعات هي أحد السمات الرئيسة التي وجدها العاملين على هذا المشروع، فقد وجد الرسامون والإختصاصيين  في مجال تعليم وتدريب الأطفال هذا الموضوع بشكل متكرر في هذه القصص وهو الأمر الذي أشارت إليه المربية ماريان روسانت، والتي عملت على تصميم ورش العمل في برلين والقاهرة، إذ أوضحت إلى أن الأطفال الذي لديهم تجربة مريرة يعبرون عن أشخاص القصص بصورة كئيبة  وهو على عكس ما يراه الأطفال الألمان. واشارت ماريان روسانت إلى ان القصص الخيالية بالنسبة لهؤلاء الأطفال هي وسيلة للتعبير عن الأحداث السلبية في حياتهم والهروب من الخوف. فيما كان قرار الرسامين التعبير عن الشخصية الرئيسة في القصص بالشكل الأنثوي عوضاً عن الشكل الذكري المعهود محط نقاش وحوار بين الطلبة، حيث وجد الطلبة في النهاية ذلك التغير من الأشياء المثيرة بل وجدو أن ذلك التغيير يعد أمراً جيداً، وهو أحد الأمثلة الأخرى على كيفية مساهمة القصص في تحفيز التفكير وإيجاد تجربة جديدة وخلق آفاق جديدة. فضلاً عن ذلك يجري تطوير مواد تعليمية تربوية بثلاث لغات، مما يجعل من الممكن أيضاً إستخدام كتاب القصص الخيالية في العملية التدريسية


التعاون الثقافي
بالنسبة للرسامين أنفسهم كان المشروع وإيجاد الشخصيات الخاصة بالقصص تجربة مميزة وجديدة، ذلك أن الرسام عادةً يعمل بشكل منفرد وفي بعض الأحيان مع مؤلف الكتاب، إما ضمن هذا المشروع فقد تم العمل بشكل جماعي وتعاون مشترك بين الرسامين من أجل إيجاد الشخصيات الخاصة بالقصص.  كانت هذه تجربة جديدة وفريدة كما عبّرت الرسامة المصرية مي كرمي، فيما أشار الرسام ومصمم الجرافيك الألماني ماركوس غونتر على أنه من الرغم من إختلاف الوسائل وطرق العمل كان إيجاد طريقة تناغم مشترك بين الرسامين أحد التحديات التي وضعت ضمن هذا المشروع وكان عامل إلهام بالنسبة إلى الرسامين. الإختلاف الثقافي للرسامين كان له دوراً محدوداً في أعمال المشروع وهو ما أكدته الرسامة مينا براون والتي أشارت إلى أنه يوجد نقاط عمل مشتركة كثيرة بين الرسامين على الرغم من إختلاف الأصول.
إن النتائج والإشارات تؤكد نجاح هذا المشروع غير العادي والمشترك بين الثقافات والذي سوف يُختتم في عام ٢٠١٨ مع نشر الكتاب ثنائي اللغة وكتاب القصص الخيالية " الغول غدار" وقصص أخرى حيث سيختتم سلسلة نجاحاته. طلب الكتاب وشرائه متاح بشكل فوري.

خلال هذا العرض إستطاع المشاركون التعرف عن قرب على المشروع إضافة إلى ذلك قدمت دار النشر "أفوريسما" خلال هذه العرض العديد من الرسومات الخاصة بالمشروعات والشخصيات الرئيسة في القصص والتي يمكن الإطلاع عليها حتى الخامس عشر من إكتوبر في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين خلال فترة الدوام الرسمي للجمعية من الساعة ٩:٣٠ إلى الساعة الخامسة مساءً.